إخوان كول أسوان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا " اهلا وسهلا " بك
إن كنت زائر أتمني انك تكون من افضل الاعضاء عندنا

إخوان كول أسوان

الأختلاف للتميز
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العودة الى النور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THE SPIDER
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 43
نقاط : 12
العمر : 28
بلدي :
هوايتك :
المهنة :

مُساهمةموضوع: العودة الى النور   الإثنين فبراير 09, 2009 1:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة من واقع الحياة اتمنى ان تنال اعجابكم




العودة إلى النور






يقول راوي القصة

قصة احداثها حقيقية سمعتها من الراوي ودونتها واحببت ان اذكرها لكم لتعم الفائدة
اللهم اجعلنا من المعتبرين لا المعتبر منهم وارزقنا حلاوة ايمان لا مرارة بعدها
________________

كان أفضل مني في دار القرآن،حين كنا صغار ، وكان يحصد الميداليات في مجال حفظ القرآن وترتيله ، لقد اتخذت منه قدوة لي أينما تجده تجدني!..صوته ندي شجي يصل لقلبك ويحركه ويوقضه الى ..الصحوة..كنت أحاول أن اقلد صوته وقراءته الجميلة لكني لا اصل لمستواه
كنت رفيق دربه تجد قلوبنا بيضاء ملؤها السعادة ، لاتكلف ولا تعقيد في حياتنا .. نصحوا في البكور نذهب الى دار القرآن البعيدة عن منزلنا نركب الباص ثم نعود بعدما ننتهي ونلعب ونمرح أثناء الطريق . صحبته لا تملها أبداً ، كبرنا وأصبحنا في سن المراهقة وكبرت معنا آمالنا وأحلامنا كان يلفنا درب الخير والصلاح قلوبنا تعلقت بحب الله ونبيه لاسواهم تربينا تربية صالحة .... ولكن ....
آه من كلمة لكن دائما تقطع علينا درب السعادة وتفجعنا فيمن نحب .
كبرت ولكن اين من اتخذت منه قدوة لي ؟ أين من علمني حب قراءة القرآن وترتيله ؟

غاب فجأة! اختفى ولا أعلم أين ذهب أناديه بيني وبين نفسي أين أنت يا صاحبي فالدنيا تكاد تظلم من بعدك ثم جاءني أحد الأصدقاء يسألني عن صاحبي أين هو؟ أنتما لاتفترقان ما الحكاية ؟ قلت له
أنا اعذره فلابد أن يكون مشغول بدراسته في المعهد الديني ! فقال لي صاحبي أي معهد ديني وأخذ يضحك وأنا في وجوم وعلامة التعجب ارتسمت علي ، فقال لي ألم تعلم .. قلت في فزع ماذا مالذي حصل لصاحبي؟ .. فقال لي صاحبك قد سلك طريق الظلام والعربدة ، ان كنت تريده تجده في تلك الدول المشهورة بالفساد يتسكع في طرقاتها ويبحث عن ماحرم الله من اللهو، فقلت لا لا أنت تقصد شخصا آخر قال ما بك أنا اعرف صاحبك وقد تأكدت من ذلك ، وذهب عني وتركني والافكار تعصف بي من كل جانب وتلطمني الذكريات وأكاد أصرخ بداخلي بل اريد أن اصرخ للعالم واقول لهم صاحبي لا يفعل ذلك صاحبي طريقه الجنان .. ولكني تأكدت من صحة الخبر ويا لهول ماسمعت ،لقد أثر به أخوه الأكبر يصطحبه معه في جولاته بين السكر والعربدة ولاحول ولاقوة الا بالله ترك طريق الخير وراءه وزين له الشيطان أعماله وبتأثير من ؟ أخوه من لحمه ودمه لااله الا الله قلتها متمسكا بالله ومستعيذا به ان يبعدني عن ما صاروا اليه .. يا الله ، هل سأسير وحدي في الدرب؟ لقد حلمنا بالدعوة ونشرها .. حلمي الجهاد في سبيل ربي .. هل سأكمل المشوار وحدي وهل سأنجح في ذلك .. الله المستعان .. وتمر الأيام وتأخذني الحياة واذا بي ادخل فترة التجنيد الإزامي وأثناء تلك الفترة عوقبت لأمر معين في الخدمة وهذا حال العسكريين فوضعوني في سجن المعسكر ويا لهول ما أرى .. هو.. انه هو صاحبي .. وكنت أرمقه بنظراتي لأتأكد من صحة ما أرى لكن كأنه لا يعرفني بل تظاهر بذلك .. وكان حريص كل الحرص على ان لااقترب منه ولا اسمعه ولايسمعني احترمت رغبته وبقيت بعيداً وقلبي متحسر على مامضى ، واستمر حالنا هكذا في سجن المعسكر نتراشق النظرات وكأننا لم نكن اصحاب يوماً .. وجاء الضابط المسؤول عن السجن العسكري وقال اليوم سيكون هناك سباق الجري في الساحة الكبيرة وتجهز كل الموجودين لهذا السباق وأنا بطبعي شخص رياضي احب الجري واستعددت وانطلق السباق وركضت بأقصى قوتي ، وكنت اول الواصلين وتفاجأ الجميع من مهارتي بذلك وكيف قطعت السباق بوقت قياسي حتى المسؤولين استغربوا من ذلك وأخذوا يباركون لي ، لكني كنت حزين أردت أسمعها من صاحبي الذي لم يقلها .. واخبرني الشباب كيف فعلت ذلك فأخبرتهم أتعلمون أن هناك شخص كان يستطيع أن يفوقني .
فقالوا ومن هو فأشرت اليه فقالوا حقا ؟ قلت نعم .. ولكنه تكاسل كما تكاسل عن أشياء كثيرة
وبعدما سرت لأذهب للغرفة جاءني غاضبا وقال لي ماذا تريد مني ؟ لماذا تنظر الي دائما؟اتركني وابتعد عني وتركني وراءه وانصرف.. وانتهى التجنيد الالزامي وعدت للحياة المدنية مرة اخرى وحلمي وطموحي في الجهاد زاد وكبر ، توجهت الى الجهاد في البوسنة وافغانستان والبانيا ..يا الله ما أحلى الجهاد في سبيل الله وما احلى طعم الايمان .. اللهم اذقنا حلاوة ايمان لا مرارة بعدها ..
وسرت في الدعوة الى سبيل الله في أقطار الأرض ولا أرجوا الا الاجر من عند الله وبينما انا اتنقل للجهاد من مكان الى آخر .. اذ سمعت بمرض والدي وعدت اليه ابقى بقربه في وقت شدته وبينما كان والدي في المستشفى وقد دخلت على والدي يوما من الأيام فرأيت صاحبي يا الله معقول انه هو .. ولكنه يبدوا بحله جديدة والطمئنينة ترتسم على محياه فسلم علي بحرارة وبعد السلام والسؤال عن أحوالي أخذ يسألني عن أموري وكانت أسألته متتابعة ويريد الجواب في الحال وبينما نحن كذلك اذ دخل ابني وسلم على كل الموجودين ولكنه لم يسلم علي لانه كان بصحبتي ، وقد ربيت ابني تربية الرجال وأخذته معي للجهاد ونظر الى صاحبي باستغراب وقرب فمه لأذني هامسا ..لماذا لم يسلم عليك الصبي ؟
فأجبته هامساً انه ابني ..فصرخ قائلا الــلــه .. صحيح؟؟ فقلت نعم ، فقال ماشاء الله .. أنا كنت انظر للولد دائما من قبل وكان شكله يذكرني حين كنت بدار القرآن فقلت له نعم انه ابني وقد ربيته على ماكنا نعمل ونحن صغار تذكر ؟
صمت وكأنه أعاد شريط الذكريات ..فنظر الى وقال .. أريد أن أعود .. فقلت له قد أتيت الى المكان الصحيح ولن أتركك ما حييت سأبقى بجانبك ولن يخيبنا الله .. وشددت على يديه واحسست براحة قد غمرت قلبه وهو يرمقني بعيونه الدامعة ، ومازلت معه ولن أتركه وكأنه يقول لي أنت الآن قدوتي يا صاحبي.. ما أحلى العودة الى النور............

بسم الله الرحمن الرحيم
" يا أيها الذين آمنوا توبوا الى الله توبةً نصوحا عسى ربكم
أن يكفر عنكم سيآتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار
يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العودة الى النور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إخوان كول أسوان :: 
القسم الأسلامي
 :: مناقشات اسلامية
-
انتقل الى: